
المدينة الذكية هي المكان الذي تتفاعل فيه حركة الأفراد والحكومات والشركات، وتتكامل مع التكنولوجيا الذكية بشكل منسق. ويتم ربط هذه المكوّنات المتنوِّعة بواسطة إنترنت الأشياء. ومعناها أنَّ الأشياء، أو مكونات المدينة، تصبح موصولة بالإنترنت من خلال أجهزة الاستشعار وأجهزة التموضع العالمية مثل “جي بي إس” وغيره؛ التي تحوِّل الأشياء والأفراد وحركاتهم إلى مكون رقمي تقوم أنظمة المدينة بحوسبته وتحليله وتحويله إلى معلومات مفيدة.
مُساعدة العُمال الميدانيين على إنجاز المهام بسرعة، وكفاءة، وأمان.
كما تسعى لتحقيق أهداف التنمية الاقتصادية والمستدامة لتحسين نوعية حياة سكانها.
تجمع الجهات المسؤولة في المدن الذكية البيانات من خلال هذه التقنية عبر أجهزة الاستشعار والشبكات الذكية، ثم تحلّلها للحصول على معلومات مفيدة يُمكن من خلالها تحسين الخدمات المُقدمة في القطاعات المختلفة.[٣]
تشجيع استعمال وسائل النقل المستدامة: مثل الدراجات الهوائية والمشي، من خلال توفير البنية التحتية اللازمة، مثل مسارات الدراجات.
طالع المزيد عن جهود دبي للتحول إلى مدينة ذكية. مدينة دبي المستدامة
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
تستهلك المباني السكنية والتجارية من الطاقة ما يصل في بلدان كثيرة إلى نحو نصف إجمالي … المترجم الناطق
هنالك العديد من الجهات التي يمكن أن تساهم في جعل المدن الذكية حقيقة.
إنشاء هيئات تنسيقية : تضم ممثلين من مختلف الجهات الحكومية والخاصة لتسهيل التعاون.
وقد أصبح هذا المجال مجالًا جديدًا للمنافسة بين شركات التكنولوجيا والاتصالات الرائدة، حيث تتسابق في تقديم حلول في مجالات متعددة تساهم في دعم تطبيق مفهوم المدن الذكية على مستوى العالم.
اعتماد البنية التحتية فيها نور على التكنولوجيا والتقنيات الحديثة.
لا تزال البلديات تتحمل مسؤولية الحفاظ على سلامة السكان، وتقديم الخدمات بالغة الأهمية، وتحسين جودة الحياة، ودعم النمو الاقتصادي؛ إضافة إلى هذه المطالب.
ولذا وحتى تضمن هذه المدن الوصول لهذا المستوى من النمو والحفاظ عليه، لابد لها من أن تستعد لمواجهة مشاكل ازدياد عدد السكان في المدن والتغيير المناخي، وذلك بإيجاد طرق تساهم بإدارة أفضل وأكثر المدن الذكية كفاءة للموارد والبنى التحتية.